Jumat, 16 September 2011

DEMONTRASI

Latar Belakang Mas’alah :
Seringkali terjadi tuntutan masyarakat / karyawan pabrik tentang hak hak mereka dengan berbagai cara. Termasuk mengadakan unjuk rasa / demonstrasi dengan mogok makan. Dan mereka yakin bahwa unjuk rasa adalah satu satunya jalan untuk bisa terpenuhinya tuntutan mereka.
Pertanyaan :
a. Bagaimana hukum unjuk rasa / demonstrasi dengan cara tersebut di atas ?
b. Bagaimana sikap pihak yang dituntut apabila mengetahui bahwa si pengunjuk rasa tidak akan berhenti mogok makan bila tuntutannya tidak terpenuhi ?


Pon. Pes. Langitan Langitan Widang Tuban

Rumusan Jawaban :

a. Unjuk rasa (upaya melahirkan rasa kekecewaan serta tuntutan hak) apabila hak tersebut dibenarkan syara’. Dan dengan cara yang juga dibenarkan syara’, hukumnya boleh dan bahkan bisa wajib. Adapun unjuk rasa dengan cara mogok makan itu diperbolehkan selama tidak sampai pada batas dloror. Baik yang muhaqqoq atau yang madznun.

b. Bagi pihak yang dituntut wajib memenuhi tuntutan tersebut apabila yang dituntut dibenarkan oleh syara’. Seperti kesepakatan antara pihak manager dan karyawan bahwa upah yang diterima sebesar Rp. 10.000,- secara kontan. Sedangkan pelaksanaannya tidak sesuai perjanjian.

Referensi :
1. Is’adurrofiq juz II hal. 139 – 140 (Daru Ihya’il Kutub Al Arobiyah)
2. Ihya’ Ulumuddin juz II hal. 315 – 316 (Daru Ihy’il Kutub Al Arobiyah)
3. Al Majalisus Saniyah hal. 99
4. Tafsir Al Qur’anil Adzim lil Imam Ibnu Katsir juz I hal. 229(Thoha Putra)
5. Mafrohul Qulubil Mahzun hal. 63

1. إسعاد الرفيق الجزء الثانى ص : 139-140 (دار إحياء الكتب العربية)
(و) منها (الوصال فى الصوم) ولو نفلا للنهى عنه وفسره فى المجموع نقلا عن الجمهور بأن يصوم يومين فأكثر من غير تناول مطعوم عمدا بلا عذر وتعبيره بمطعوم للغالب فالجماع يمنعه وليست العلة الضعف فقط وإلا لم تزل الحرمة بتناول قطرة ماء ليلا بل مع مراعاة أن ذلك من خصوصياته عليه الصلاة والسلام ففطم الناس عنه ولذا لو ترك غير الصائم الأكل يومين فأكثر عمدا لم يحرم والتعبير بصوم يومين للغالب إذ المأمور بالإمساك كتارك النية مع عدم تعاطيه المفطر ليلا وصال محرم لإجراء أحكام الصائم عليه ألا ترى أن الصائم لو أكل ولو كثيرا ناسيا حرم عليه الوصال قال الرويانى: ولو فعل الوصال لا على قصد التقرب به لم يأثم كما فى الفتح وأصله
2. إحياء علوم الدين الجزء الثانى ص : 315 - 316 (دار إحياء الكتب العربية)
فإن قيل: فما معنى قوله تعالى "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ؟ قلنا لا خلاف فى أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل وإن علم أنه يقتل وهذا ربما يظن أنه مخالف لموجب الآية وليس كذلك فقد قال ابن عباس  ليس التهلكة ذلك بل ترك النفقة فى طاعة الله تعالى أى من لم يفعل ذلك فقد أهلك نفسه وقال البراء بن عازب التهلكة هو أن يذنب الذنب ثم يقول لا يتاب علىّ وقال أبو عبيدة هو أن يذنب ثم لا يعمل بعده خيرا حتى يهلك وإذا جاز أن يقاتل الكفار حتى يقتل جاز أيضا له ذلك فى الحسبة ولكن لو علم أنه لا نكاية لهجومه على الكفار كالأعمى يطرح نفسه على الصف أو العاجز فذلك حرام وداخل تحت عموم آية التهلكة وإنما جاز له الإقدام إذا علم أنه يقاتل إلى أن يقتل أو علم أنه يكسر قلوب الكفار بمشاهدتهم جراءته واعتقادهم فى سائر المسلمين قلة المبالاة وحبهم للشهادة فى سبيل الله فتنكسر بذلك شوكتهم فكذلك يجوز للمحتسب بل يستحب أن يعرض نفسه للضرب والقتل إذا كان لحسبته تأثير فى رفع المنكر أو فى كسر جاه الفاسق أو فى تقوية قلوب أهل الدين وأما إن رأى فاسقا متغلبا وعنده سيف وبيده قدح وعلم أنه لو أنكر عليه لشرب القدح وضرب رقبته فهذا مما لا أرى للحسبة فيه وجها وهو عين الهلاك فإن المطلوب أن يؤثر فى الدين أثرا ويفديه بنفسه فأما تعريض النفس للهلاك من غير أثر فلا وجه له بل ينبغى أن يكون حراماوإنما يستحب له الإنكار إذا قدر على إبطال المنكر أو ظهر لفعله فائدة ذلك بشرط أن يقتصر المكروه عليه فإن علم أنه يضرب معه غيره من أصحابه أو أقاربه أو رفقائه فلا تجوز له الحسبة بل تحرم لأنه عجز عن دفع المنكر إلا بأن يفضى ذلك إلى منكر آخر وليس ذلك من القدرة فى شىء بل لو علم أنه لو احتسب لبطل ذلك المنكر ولكن كان ذلك سببا لمنكر آخر يتعاطاه غير المحتسب عليه فلا يحل له الإنكار على الأظهر لأن المقصود عدم مناكير الشرع مطلقا لا من زيد أو عمرو
3. المجالس السنية ص : 99
ولنذكر جملة من أنواع الظلم والضرر ليكون الشخص منها على حذر من ذلك المكس وأكل مال اليتيم والمماطلة بحق عليه مع قدرته على وفائه -إلى أن قال- ومن الظلم والضرر أيضا عدم إيفاء الأجير حقه
4. تفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير الجزء الأول ص : 229 (طه فوترا سماراغ)
وقال أبو بكر بن عياش عن أبى إسحاق السبيعى قال قال رجل للبراء بن عازب إن حملت على العدو وحدى فقتلونى أكنت ألقيت بيدى إلى التهلكة قال لا قال الله لرسوله (فقاتلوا فى سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) وإنما هذه فى النفقة رواه ابن مردويه وأخرجه الحاكم فى مستدركه من حديث إسرائيل عن أبى إسحاق به وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ورواه الترمذى وقيس بن الربيع عن أبى إسحاق عن البراء فذكره وقال بعد (قوله لا تكلف إلا نفسك) ولكن التهلكة أن يذنب الرجل الذنب فيلقى بيده إلى التهلكة ولا يتوب وقال ابن أبى حاتم حدثنا أبى حدثنا أبو صالح كاتب الليث حدثنى الليث حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عبد الرحمن والأسود بن عبد يغوث أخبراه أنهم حاصروا دمشق فانطلق رجل من أزد شنوءة فأسرع إلى العدو وحده ليستقبل فعاب ذلك عليه المسلمون ورفعوا حديثه إلى عمرو بن العاص فأرسل إليه عمرو فرده وقال عمرو قال الله (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقال عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فى قوله تعالى (وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) قال ليس ذلك فى القتال إنما هو فى النفقة أن تمسك بيدك عن النفقة فى سبيل الله ولا تلقى بيدك إلى التهلكة وقال حماد بن سلمة عن داود عن الشعبى عن الضحاك بن أبى جبير قال كانت الأنصار يتصدقون وينفقون من أموالهم فأصابتهم سنة فأمسكوا عن النفقة فى سبيل الله فنزلت ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقال الحسن البصرى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال هو البخل وقال سماك بن حرب عن النعمان بن بشير فى قوله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة أن يذنب الرجل الذنب فيقول لا يغفر لى فأنزل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين رواه ابن مردويه وقال ابن أبى حاتم وروى عن عبيدة السلمانى والحسن وابن سيرين وأبى قلابة نحو ذلك يعنى نحو قول النعمان بن بشير أنها فى الرجل يذنب الذنب فيعتقد أنه لا يغفر له فيلقى بيده إلى التهلكة أى يستكثر من الذنوب فيهلك ولهذا روى على بن أبى طلحة عن ابن عباس التهلكة عذاب الله وقال ابن أبى حاتم وابن جرير جميعا حدثنا يونس حدثنا أبن وهب أخبرنى أبو صخر عن القرظى محمد بن كعب أنه كان يقول فى هذه الآية ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال كان القوم فى سبيل الله قيتزود الرجل فكان أفضل زادا من الآخر أنفق البائس من زاده حتى لا يبقى من زاده شىء أحب أن يواسى صاحبه فأنزل الله وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقال ابن وهب أيضا أخبرنى عبد الله بن عياش عن زيد ابن أسلم فى قول الله وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وذلك أن رجالا كانوا يخرجون فى بعوث يبعثها رسول الله  بغير نفقة فإما أن يقطع بهم وإما كانوا عيالا فأمرهم الله أن يستنفقوا مما رزقهم الله ولا يلقوا بأيديهم إلى التهلكة والتهلكة أن يهلك رجال من الجوع والعطش أو من المشى وقال لمن بيده فضل وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ومضمون الآية الأمر بالإنفاق فى سبيل الله فى سائر وجوه القربات ووجوه الطاعات وخاصة صرف الأموال فى قتال الأعداء وبذلها فيما يقوى به المسلمون على عدوهم والإخبار عن ترك فعل ذلك بأنه هلاك ودمار لمن لزمه واعتاده ثم عطف بالأمر بالإحسان وهو أعلى مقامات الطاعة فقال وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
5. مفرح القلوب المحزون ص : 63
وقال رسول الله  أكبر الكبائر عند الله قتل النفس التى حرم الله قتلها بغير حق ولا يحل تعذيب النفس

SILAHAN SHARE

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

Silahkan tinggalkan komentar anda untuk menambah silaturahim.